الأحد، 12 يونيو، 2011

بالدليل القاطع : الشيخ محمد حسان مقالش ، ويا يوم ساقع كفاية تلفيق وألش !



مرة جديدة تتحفنا اليوم الساقع  الموقع الرخيص بخبر ملفق ويصبح حديث اليوم ، ولأن الخبر شكله ملفق بحثت عن الخطبة وسمعتها وتأكدت بنفسى من التلفيق عشان كدهه قررت أكتب البوست ده 


ده نص الكلام اللى قاله الشيخ محمد حسان ويمكنكم الاستماع لتسجيل الخطبة بنفسكم والتأكد




وما أخطر اللبس وما اكثر اللبس فى كل جزئية الآت من الجزئيات ، لبس الحق بالباطل

الجيش تباطأ ، المجلس الأعلى صار خائنا ، الفتنة الطائفية لابد من اشعال نارها ، كل هذه يلبس فيها الحق بالباطل

والاعلام اعلام الاثارة ، اعلام ثقافة الضجيج ، يلبس الحق بالباطل الا من رحم الله ، يلبس الصدق بالكذب ، والخير بالشر والهدى بالضلال والأمر يحتاج الى بصيرة ويحتاج الى علم ، ويحتاج الى فهم دقيق ووعى عميق بحجم المؤامرة على الاسلام من ناحية ، وحجم المؤامرة على مصر من ناحية أخرى ، أسأل الله ألا يحرمها الأمن والأمان ، لابد أن نكون على وعى وألا نتعامل مع كل خبر يذاع ، ومع كل اشاعة تروج ، بهذه السرعة المذهلة لنحرق بلدنا ، الحق واحدة هناك معرفش عملت ايه مع مسلم ، وواحد عمل ايه مع نصرانية ، وتحترق البلد لفتنة بين ولد وبنت ، أو بنت وولد ، ياللجهل ، ياللمصيبة ، لماذا لا يحاسب المخطىء فقط على قدر خطأه فحسب ؟ لماذا تحمل دولة كاملة خطأ أفراد ولو كثروا ، هذا من لبس الحق بالباطل ،

 لماذا التشكيك بدعوى الوطنية ، جيش خائن طب وانت مين ، أنا محب للبلد ، المجلس الأعلى خائن ، وانت مين أنا شريف انا أمين ، فلان كل الأجهزة خونة  مفسدون وانت مين أنا الطاهر أنا العفو أنا اللى عاوز أبنى البلد خلاص فلتسقط البلد ، فالشعار الآن الشعب يريد اسقاط الشعب ، الكل يشكك فى الكل ، ولتحرق مصر ، ولتتعطل كل البلد بالكامل ولتشل حركتها الاقتصادية شللا كليا  ، واليهود الآن يهددوننا ، اسرائيل الآن تهدد ، اسرائيل الآن تهدد فى كلمات صريحة وواضحة ، ولازال الأطهار والأشراف يخونون وشككون ويلتفون حتى على اختيار الشعب وارادة الشعب بدعوى الوطنية ، ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون ,

 انا ارى اخوانكم يقفون فى الخارج وانا لا اريد ان اشق عليهم  فليس من الفقه ولا الحكمة ان اطيل اكثر من ذلك



فين بقى التشبيه المزعوم ؟ 

والمؤسف بقى ان اليوم الساقع بدل الاعتذار عن الخبر الأول  تمادت وعملت متابعة واستطلعت أراء السياسيين والحقوقيين فى الخبر! 

اللهم بلغت اللهم فاشهد ! وياريت نبطل نشتغل نفسنا ! 


ليست هناك تعليقات: