الثلاثاء، 19 أبريل، 2011

القائمة النهائية لمحافظي مصر وخلفياتهم المهنية


 بعد انتشار التدوينة السابقة عن حركة المحافظين على عشرات المواقع  -دون اشارة للكاتب فى معظمها - ارتأيت أن أعيد نشرها بعد اعادة  تنسيقها وتصويب  الأخطاء التى وقعت فيها .


جاءت حركة المحافظين الجديدة مخيبة للآمال ، اذ لم يختلف الحال فيها عن النظام السابق ، فان استبدلت وجوه بوجوه  بقت الاختيارات متشابهة الى حد كبير ، فبعد اضافة المحافظين الجدد وتنقلات بعض المحافظين ، أسفرت التشكيلة الجديدة عن 12 محافظا قادمين من القوات المسلحة ، ومحافظ واحد قادم من المخابرات العامة ، وستة محافظين قادمين من الداخلية منهم اثنين من خريجى جهاز أمن الدولة المنحل ، وسبعة من المدنيين بينهم اثنين من القضاة وخمسة من حملة الدكتوراه من أعضاء الحزب الوطنى !

ففى القاهرة تم تعيين الدكتور عبد القوى خليفة رئيس الشركة القابضة للمياه والصرف الصحى والذى أدار هذا المرفق الحيوى بكفاءة فلم يتأثر الوضع حتى فى فترة الاضرابات فى الأسبوع الذى سبق تنحى الرئيس والذى تلاه

وفى الجيزة عين الدكتور على عبد الرحمن رئيس جامعة القاهرة وعميد كلية الهندسة السابق وأستاذ الهندسة المعمارية   ، وفى القليوبية جىء بالدكتور عادل زايد نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب وعميد كلية التجارة السابق ، أما فى الاسكندرية عين الدكتور عصام سالم رئيس جامعتها وعميد كلية الهندسة الأسبق وأستاذ الهندسة الميكانيكية   ، وكذلك أتى الدكتور ماهر الدمياطى رئيس جامعة الزقازيق وعميد كلية الصيدلة السابق محافظا لبنى سويف رغم ما شهده الشهر الماضى من مظاهرات ضده بالجامعة مطالبة باقالته بدعوى وجود شبهات فساد ادارى ، وهؤلاء الخمسة السابقون أعضاء بالحزب الوطنى .

وفى المنوفية جاء المستشار أشرف هلال  ، والمستشار محمد عبد القادر للشرقية ، وهما رجلى القضاء الوحيدين حاليا فى منصب المحافظ .

أما جنرالات الداخلية فجاء منهم لقنا اللواء عماد شحاته ميخائيل لتنفرد قنا بمحافظ قبطى للمرة الثانية  وكان نائبا لمدير أمن الجيزة  ، وفى أسيوط جاء اللواء محمود حماد وهو خريج أمن الدولة كما جرت العادة مع هذه المحافظة اذ كان آخر منصب شغله بالجهاز هو مساعد رئيس الجهاز ، قبل انتدابه مساعدا للوزير للشئون القانونية فى 2008 ، حتى عينه محمود وجدى مؤخرا مساعدا للوزير للاعلام والعلاقات قبل أن يعفيه العيسوى من منصبه .

أما المنيا فجاءها اللواء سمير سلام منتقلا من الدقهلية ، وهذه النقلة ليست بغريبة فقد سبق له شغل منصب مساعد وزير الداخلية لوسط الصعيد وكذلك مساعد الوزير لغرب الدلتا

وفى الغربية جاء اللواء محمد مصطفى الفخرانى والذى عينه العيسوى مساعد وزير الداخلية لشمال الصعيد وهو المنصب الذى جاء بعيدا عن تاريخ خدمته ، اذ شغل منصب مدير الأمن مرتين فى الدلتا من قبل فى القليوبية وشرم الشيخ ، ليأتى منصب المحافظ عودة له لنطاق خبرته

أما اللواء محسن حفظى محافظ الدقهلية الجديد فقد سبق له شغل منصب مدير أمن البحيرة ، والجيزة أيضا ، وهو لواء سابق بأمن الدولة .

وفى البحيرة جاء اللواء مبروك هندى وهو مساعد وزير الداخلية السابق لوسط الدلتا ، كما سبق له شغل موقع مدير أمن الشرقية وكذلك القليوبية .

هذا كان عن المحافظين جنرالات الداخلية ، أما المحافظين من جنرالات القوات المسلحة  فعددهم 13 منهم 7 جدد و6 احتفظوا بمناصبهم  ، فأما الجدد فهم

اللواء وضاح محمد فرج محافظ سوهاج ، وكان يشغل منصب وكيل جهاز المخابرات العامة حتى أحاله الرئيس  المخلوع للمعاش هذا العام  –بناءا على طلبه – كما جاء بالقرار رقم 41 لسنة 2011

أما اللواء أ.ح محمد عبد المنعم هاشم محافظ السويس ( والذى نشرت اسمه الصحف بالخطأ حمد عبد المقصود هاشم ) فكان نائبا لمحافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية ،وعرف عنه الشدة ابان توليه المنصب ، وهو قائد سابق لوحدة مدفعية بالقوات المسلحة

أما الفيوم فجاءها اللواء محمودعاصم جاد وكان مديرا لسلاح المدفعية بالقوات المسلحة  ، ولدمياط جاء اللواء أركان حرب محمد فليفل وكان مديرا للكلية الحربية  ، وجاء اللواء مهندس أحمد زكى عابدين محافظا لكفر الشيخ وكان قائد سلاح المهندسين بالقوات المسلحة  ، واللواء أركان حرب أحمد عبد الله محافظا لبورسعيد ، واللواء خالد فوده للأقصر وكان قائدا لقوات الدفاع الشعبى والعسكرى

أما اللواء أحمد حسين مصطفى فجاء للاسماعيلية قادما من مطروح  ، وقد سبق له شغل منصب مساعد وزير الدفاع وكذلك رئيس هيئة العمليات المشتركة ، وقائد الجيش الثانى الميدانى

أما الذين بقوا فى مناصبهم ، فهم اللواء مصطفى  السيد محافظ أسوان والذى كان رئيسا لهيئة العمليات المشتركة ، واللواءجمال امبابى محافظ الوادى الجديد وكان قائدا للجيش الثانى الميدانى ، واللواء عبد الوهاب مبروك محافظ شمال سيناء وكان قائدا لسلاح حرس الحدود ، واللواء أركان حرب عبد الفضيل شوشة محافظ جنوب سيناء وكان قائدا لسلاح حرس الحدود  ، واللواء مجدى القبيصى الذى استمر محافظ البحر الأحمر ، و كان محافظا لأسوان من قبل ، ومديرا لسلاح المهندسين


ويبقى الأمل أن نرى قريبا اليوم الذى ينتخب فيه المصريون حكامهم الاقليميون ليكون ولائهم لمن انتخبهم لا من عينهم، وليكون لدينا ميدانا واسعا لتجربة المرشحين المحتملين للرئاسة !


ليست هناك تعليقات: