الأربعاء، 6 أبريل، 2011

رد الشبهات عما أثير عن عقد الاخوان لصفقات !

كثر الحديث واللغط عن المواقف الشريفة جدا لجماعة الاخوان المسلمين المباركة - حفظها الله - والاتهامات الزور بأن الجماعة عقدت صفقات مع السلطة -أو أنها فى الطريق لذلك - ، لذا فسنحاول فى هذا المقال تفنيد هذه الدعاوى المغرضة بالدليل القاطع ان شاء الله


أولا : يتحدث المغرضون عن صفقة عقدتها الجماعة عام 2005 مع الأمن ، ليقوموا بالتهدئة مقابل بعض المقاعد ، وهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة واليكم الدليل


1- تصريحات قيادات الجماعة وقتها 2005 :


(من جهته نفي الدكتور محمد مرسي المتحدث الرسمي للكتلة الإخوانية بمجلس الشعب في اتصال مع مراسل "المصريون" وجود أي صفقات مع الحكومة مشيرا إلى أن الإخوان ليسوا أهل صفقات ومستمرون في ممارسة الضغوط على النظام لإطلاق الحريات وتبني إصلاحات حقيقية.وبشأن ما تردد عن مغزى و دلالة تراجع الجماعة عن تسيير مظاهرات ضد النظام أوضح مرسي أن أي جماعة أو حزب سياسي يكون لديه أولويات ولابد له قبل أن يتخذ أي قرار أن يخضع للدراسة وبحث تأثيرات القرار على أدائها السياسي .. وهذا هو ما تفعله الجماعة الآن ، بحسب قوله .
في غضون ذلك وفي سياق يعزز من تلك التكهنات اطلقت سلطات الامن امس الأحد سراح 163 من الاخوان المسلمين بعد حوالى شهر من اعتقالهم اثر التظاهرات التى نظمتها الجماعة للمطالبة بتنفيذ اصلاحات سياسية.
وقالت مصادر قضائية إن النائب العام ماهر عبد الواحد امر باطلاق المجموعة واغلبها من الطلاب بعد اتخاذ قرار بعدم توجيه اى تهم رسمية اليهم.
وهذه هى الدفعة الثالثة التى يطلق سراحها من اعضاء وانصار الاخوان منذ حملة الاعتقالات التى جرت ضدهم مطلع الشهر الماضى أثر مظاهرات واحتجاجات نظمتها الجماعة ضد حكومة التى تتهمها بالفساد والاستبداد.
وكانت الشرطة قد اعتقلت اكثر من 1200 من انصار الجماعة تم توجيه الاتهام لاكثر من 700 منهم بالانضمام الى جماعة غير مشروعة والقيام بمظاهرات دون اذن من السلطات.)


2- تصريحات المرشد فى 2010




(حدث عام ٢٠٠٥ حيث زارنى أحد المسؤولين الكبار وكان هناك حديث عن سفر الرئيس مبارك إلى أمريكا، وقال أرجو ألا تقوموا بأى شوشرة على زيارة الرئيس هناك وأبديت استعداداً وجاء للقائى مرتين وطلبت فى إحداهما أن يحضر اللقاء معنا نوابى وبالفعل تم اللقاء وكتبنا فيه بنوداً كثيرة واتفقنا عليها ثم ذهب والتزم بما اتفقنا وقبل انتخابات ٢٠٠٥ كان هناك عدد من الإخوان فى السجن وعلى رأسهم عصام العريان وكانوا يريدون الانتخابات لهم وطلبوا ألا يكون هناك زخم فيها وقلت وأنا أيضاً أريد ذلك وقمت بترشيح ١٥٠ شخصاً، وأوفيت بما وعدت به فى اللقاء الذى تم بينى وبين الأمن واتفقنا أن تسير الأمور بشكل عادى وبدأ الإخوان المرشحون يعقدون الندوات وينظمون المسيرات فى الشوارع وجميع من فى السجون أفرج عنهم وفوجئت باكتساحهم فى المرحلتين الأولى والثانية وفى المرحلة الثالثة قال لى شخص ما إن شارون اتصل بجورج بوش وأن الأخير اتصل بمبارك فأبلغونى أنه لن ينجح أحد فى المرحلة الثالثة على الرغم من أننا كنا نتوقع أن ينجح ٥٠ مرشحاً وتحديداً فى المنصورة والشرقية وهما من معاقل الإخوان وتم ذبحنا فى المرحلة الثالثة.)


المصدر


فها هى تصريحات قيادات الجماعة المباركة فى 2005 و2010 ، فأين هو التناقض وأين هى الصفقات المزعومة ، اتقوا الله فى الشرفاء !!


وهل يعقل أن جماعة بهذه المواقف المشرفة فى عهد مبارك قد تنزلق لصفقات وتربيطات بعد رحيله ؟! فاعتبروا يا أولى الألباب !


تدوينات متعلقة : مدرسة الاخوان الفكرية : محاولة لاعادة بناء العقلية والهيكلة

ليست هناك تعليقات: