الأربعاء، 28 سبتمبر، 2011

ليه هاجمت حركة وزارة الدفاع الثنائية ، ايضاح بمثال

دخلت في جدل بسبب هجومي على حركة المناوئة السريعة أمام وزارة الدفاع الليلة ، وده ايضاحي لوجهة نظري بمثال :


باختصار وبدون الدخول في تفاصيل اتقبض عليا قدام س 28 يوم 23 يونيو وأنا بصور مع أهالي الدويقة وقبل ما أدخل مبلغتش حد عشان ما اثيرش ذعر بلا داعي -وده كان غلط! - وكان ظني الموضوع بسيط  لكن احتياطا اديت بياناتي لواحد منهم كان على اتصال بمنى سيف لو اتأخرت عن نص ساعة يبلغها ، بعد شوية مضايقات وتنطيط وتهديد بقضية تصوير منشأة عسكرية بدون تصريح مخابرات لأن مساكن الظباط منطقة عسكرية !! خرجت بعد حذف الصور وقبل النص ساعة ولما خرجت بلغت منى باللي حصل واني بخير  ، واتفقت مع الأهالي أروح أسجل معاهم في بيوتهم وتم ، واتفقت معاهم قبل التسجيل محدش يجيب سيرة اني كنت معاهم عند النيابة خالص أو أي حاجة من اللي حصلت !


ليه لأن القصة فيها حدثين مركزيين لا يمكن تناولهم بنفس الدرجة ! خبر اللي تعرض له الأهالي ، وخبر احتجازي لوقت قصير  في س28 بسبب التصوير ؟! أيهما أهم ؟! بلا أي مقارنة الحدث الأول أهم ، لكن لو نشر الاتنين معا أيهما سيركز عليه كوكب تويتر ؟! أنتم عارفين الاجابة بكل تأكيد !!!! مايمسنا أكتر ! تويب زميل اتقبض عليه بسبب تصوير و كان ممكن نكون مكانه ولا سكان عشوائيات الدويقة البوليس ضربهم ! لذا قررت تجاهل خبر احتجازي تماما حتى لا يؤثر على خبر الدويقة الأهم


وبالفعل لما نشرت التغطية على مدونتي أغفلت تماما الاشارة لواقعة الاحتجاز أو حتى اني ذهبت ل س 28 وسجلت معهم !!!


هنا 


وهنا الفيديو عند التوقيت 8:37 لما سألتهم راحوا فين النهارده يسألوا على أجوازهم ؟ فرد اتنين منهم " في نيابة الجيش " ونسيت واحده منهم الاتفاق وردت باستغراب " في المكان اللي انت صورتنا فيه !!! " فلما شاروتلهم من ورا  الكاميرا تنحوا شوية وبعدين فهمت واحده ولمت الموضوع بسرعة وكررت " في نيابة الجيش " !




لماذا أقول الأن كل ذلك ؟!


لأن الليلة كان هناك حدثا مهما في المظاهرات ضد حكم العسكر ، مسيرة شبرا ضد حكم العسكر وضد الفقر والغلاء ، لكن قرر آخر فجأة أن ينزل من بيته لا لينضم للمسيرة بل ليهتف وحده - ثم لحقه صديقه- ضد حكم العسكر أمام وزارة الدفاع !!!! وبالطبع تم احتجازهما وتم الافراج عنهما لاحقا !


تضامنت معهما بعد الاحتجاز وبدأت في الاتفاق مع بعض الزملاء للنزول وعمل وقفة للافراج عنهما لكن بحشد جيد ، لولا أن منى سيف أبلغتنا ان محامي في الطريق اليهما الآن ، فظلينا جاهزين وعلى استعداد للنزول ، وخرجا بسلام الحمد لله 


ولكن بعد خروجهما حق لنا أن نتسائل .. ما الجدوى ؟ ما النتيجة ؟!


تراجعت التغطية والاهتمام على تويتر وفيسبوك من مسيرة شبرا الناجحة ، الى خبر اعتقال ناشطين تظاهرا أمام وزارة الدفاع !ّ!!!


فهل هذا ايجابي ؟!


أرجو أن أكون وفقت في عرض وجهة نظري ....!




ليست هناك تعليقات: