الاثنين، 4 فبراير، 2013

فضيحة : وكالة الأنباء الرسمية تزور استطلاعا وتنسبه ل BBC عن شعبية جبهة الانقاذ ، ومواقع اخبارية حكومية وخاصة تنقل عنها بدون تحقق!!



نشرت الأهرام الخبر في 08:35 ص بعنوان


استطلاع لـ"بي بي سي": 82% من الشعب المصري ينبذون جبهة "الإنقاذ" ويرونها خرابًا لمصر 

ثم أتبعته بخبر آخر في 08:43 نقلا عن أ ش أ أيضا 

المتحدث باسم جبهة الإنقاذ ردًا على استطلاع ""بي بي سي": شعبيتنا كبيرة.. وجماعة الإخوان هى التى تتراجع

وكذلك  أخبار اليوم في 08:51 

وقامت اليوم السابع بنشر نفس الخبرين في 09:03 بعنوان  ويرونها خرابًا..
استطلاع "بى بى سى": 82% من المصريين ينبذون جبهة "الإنقاذ"  وفي  09:45 بعنوان "الإنقاذ" ردًا على استطلاع "بى بى سى": شعبيتنا كبيرة والإخوان تتراجع

ولم تكتف بذلك بل أتبعته بخبر آخر في 13:00 ظهرا 

حيثيات استطلاع بى بى سى حول شعبية جبهة الإنقاذ.. رافضون: مطالبها 

"المجحفة" ستتسبب فى قطع المعونات عن مصر.. مؤيدون: واجهة مشرفة


وكذلك نشرته الشروق في 09:55 ص   و البديل في 11:58 ص  و موقع اتحاد الاذاعة والتلفزيون في 08:36 ص  و الدستور الالكتروني في 09:26 ص

و المصري اليوم حذفته من على الموقع لكن محفوظ هنا  

هذا بخلاف عشرات المواقع الموالية للتيار الحاكم كبوابة الحرية والعدالة وشبكة رصد وغيرها التي احتفت به أيّما احتفال!

وكل هذه الصحف ومواقع الأخبار التي نشرت الخبر لم تكلف خاطرها بالتحقق من موقع البي بي سي أو الاتصال بمكتبها في مصر!! 

قمت بالتحقق من الموقع الالكتروني للبي بي سي لم أجد الا استفتاء حلقة من برنامج "نقطة حوار" على سؤال "هل تعبر مطالب جبهة الانقاذ تعبر عن تطلعات غالبية الشعب المصري" ؟

أي ليس استطلاعا ممثلا للشعب كما ادعت أ ش أ ونقلت عنها كل هذه المواقع الاخبارية وليس على سؤال هل تراها خرابا لمصر!!

ووجدت النتيجة من الحلقة المشار اليها على قناة اليوتيوب الخاصة بالقناة هنا بدءا من الدقيقة 50 



وهذه النتائج لا تعكس الا رأي متابعي البرنامج المشاركين في الاستفتاء على الموقع وليست عينة ممثلة للشعب كما نشرت أ ش أ ونقلت عنها هذه المواقع !!

وقمت بنشرها على تويتر بدءا من حوالي الساعة 03:13 مساءا 

هنا و هنا و هنا 

وبدأت أخيرا بعض المواقع في الانتباه للموضوع 

فنشرت الوطن الخبر في 04:19 مساءا 

وكذلك الدستور الالكتروني في 04:44 مساءا  وهي التي كانت قد نشرت خبر أ ش أ في 09:26 ص دون أن تكلف نفسها عناء التحقق!! 


ليست هناك تعليقات: